مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
706
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 607 - 609 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 36 / 334 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 345 - 346 ؛ الأمين ، أصدق الأخبار ، ط 1 ، / 29 - 31 ، ط 2 ، / 35 - 39 وقد ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى وغيره من أصحاب التّواريخ والسّير مَن قتل من التّرابيّين مع سليمان بن صُرَد الخزاعيّ على عين الوردة وأسماءهم ، فقلّلهم . وحكى أبو مخنف في كتابه في أخبار التّرابيّين بعين الوردة قصيدة عزاها إلى أعشى هَمْدان طويلة يرثي بها أهل عين وردة من التّرابيّين ويصف ما فعلوه ، منها : توجّهَ من دون الثّنيّة سائراً * إلى ابن زياد في الجموع الكتائب فساروا وهم من بين ملتمس التّقى * وآخر ممّا جَرَّ بالأمس تائب فلاقوا بعين الوردة الجيش فاضلًا * عليهم فحيّوهم ببيض قواضب فجاءُهُم جمع من الشّام بعده * جموع كموج البحر من كلّ جانب فما بَرِحوا حتّى أبيدت جموعهم * ولم يَنْجُ منهم ثَمَّ غير عصائب وغودرَ أهل الصّبر صَرعى فأصبحوا * تعاوِرُهُم ريحُ الصّبا والجنائب وأضحى الخزاعيُّ الرّئيس مجدّلًا * كأن لم يقاتل مرّة ويحارب ورأس بني شمخ وفارس قومه * جميعاً مع التّيميّ هادي الكتائب وعمرو بن عمرو بن بشر وخالد * وبكر وزيد والحليس بن غالب
--> وچيزى نگذشت كه بزرگانشان نابود شدند واز آنها جز دستهها نجات نيافت مردم صبور از پا درآمدند وچنان شدند كه باد صبا واسبان بر آنها مىگذرد اگر كشته شدند كشته شدن ، مرگى محترمانه است وهر كس روزى دستخوش حادثهاى مىشود . » ( كه قصيدهاى دراز است ) پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3250 - 3251